آيات من الكتاب
أَنَا أَنَا الرَّبُّ، وَلَيْسَ غَيْرِي مُخَلِّصٌ | أَنْتُمْ نُورُ الْعَالَمِ |
19/08/2017 - 08:41:54 am
فأَخَذَ يسوع بِيَدِ طِفْلٍ وأَقامَه بِجانِبِه ثُمَّ قالَ لَهم:
تعليق على إنجيل السبت التاسع عشر من زمن السنة

فأَخَذَ يسوع بِيَدِ طِفْلٍ وأَقامَه بِجانِبِه ثُمَّ قالَ لَهم:

مَن قَبِلَ هذا الطِّفلَ إِكراماً لِاسْمي فَقَد قَبِلَني أَنا» (لو 9: 48)

تعليق على إنجيل السبت التاسع عشر من زمن السنة

الكردينال جوزف راتزنغر(بِندِكتُس السادس عشر، بابا روما من 2005 إلى 2013)

رياضة روحيّة في الفاتيكان، 1983

يجب أن نذكّر أنفسنا بأنّ سِمَة الرّب يسوع الأساسيّة

الّتي تعبّر عن كرامته هي سمة "الابن"...

فإنّ وجهة حياته، الدافع الأساسي والهدف اللذان شكّلاها،

يُعبَّر عنها بكلمة واحدة: "أبَّا، الآب الحبيب".

كان الرّب يسوع يعرف أنّه لم يكن قطّ وحيدًا،

وحتّى في الصرخة الأخيرة على الصليب،

أطاع ذاك من كان يدعوه "الآب"، من خلال الاستسلام الكامل له.

هذا وحده يستطيع تفسير رفضه الكامل لتسمية نفسه ملكًا أو ربًّا،

أو منح نفسه أي لقب سلطة،

بل استخدم كلمة نستطيع ترجمتها أيضًا بـ "طفل صغير".

وبالتالي، نستطيع أن نقول ما يلي:

إن كان للطفولة مكانة مميّزة جدًّا في بشارة الرّب يسوع،

فهذا لأنّها تتطابق بعمق كبير مع سرّه الشخصيّ ومع بنوّته.

فإنّ كرامته الأسمى، تلك الّتي تعيد إلى ألوهيّته،

لا ترتكز في نهاية المطاف على السلطة الّتي أُعطيت له؛

بل هي ترتكز على كيانه الموجَّه صوب الآخر: الله، الآب.

قال شارح الكتاب المقدّس الألماني يواكيم جيريميا (Joachim Jeremias)

بكلّ وضوح ما يلي: بنظر الرّب يسوع،

أن يكون المرء طفلاً يعني أن يتعلّم كيف يقول "يا أبي".

الاسم الكامل :
مكان الاقامة :
التعليق :
هام جدا : ادارة الموقع تحتفظ لنفسها الحق لالغاء التعليق او حذف بعض الكلمات منه في حال كانت المشاركة غير اخلاقية ولا تتماشى مع شروط الاستعمال. نرجو منكم الحفاظ على مستوى مشاركة رفيع.
تصويت
Copyright © dmgmorg.net 2012-2017 | All Rights Reserved © جميع الحقوق محفوظة لموقع دير الملاك جبرائيل
سيجما سبيس بناء مواقع انترنت