آيات من الكتاب
أَنَا أَنَا الرَّبُّ، وَلَيْسَ غَيْرِي مُخَلِّصٌ | أَنْتُمْ نُورُ الْعَالَمِ |
14/02/2014 - 09:58:11 am
من هو الله؟

 

من هو الله؟

jespro

الله هو الخالق،

المصدر الّذي شعّ عنه كلّ شيء، وكلّ مخلوق،

وعليه وحده تعتمد الخليقة في وجودها،

في كلّ لحظة، إلى منتهى الدهر.

الله، هو ذلك السرّ الّذي يكتنف في داخله وجودي.

الله واسع لا حدّ له، أعظم من الكون بذاته.

ولكن في الوقت نفسه،

فالله أيضًا هو أقرب الأشخاص وأكثرهم حميميّة لكلّ واحدٍ منّا،

ساكن في كلّ خليّة من خلايانا.

إنّ الوعي الإلهيّ يشمل كلّ حيثيّة في هذا العالم،

وهو في عمق كلّ فكرة وكلّ رغبة.

فلا جزء منّي محجوب عنه،

هنالك نوع من السرّ المطلق حول هذا.

أنا عبارة عن حزمة من المواهب والنِعم،

فكلّ شيء أنا عليه، وكلّ شيء أملكه هو عبارة عن عطيّة منه.

لذلك، فالله يشاركني قبسًا من ألوهيّته وكماله.

وأنا أمتلك مواهب جسديّة: ذكاء، وإرادة، ومواهب، ومقدرات.

وكذلك مواهب روحيّة: إيمان، ورجاء، ومحبّة.

وجميعها تؤسّس ما أنا عليه من شخص فريد في عيني الآب الخالق،

الّتي أأتمُنها فيّ، كي أعزّز علاقتي معه وأعمّقها.

والعطيّة، كما نعلم، فهي تنضح حبًّا.

فأنا موجود لأنّ الله أحبّني وأرادني،

لأنّ الله يرغب فيّ، ويحبّني على الدوام.

والله، خالقي، يعتني بي بشكلٍ كاملٍ ويرعاني،

ينظر إليّ وينحني ليساعدني.

لكن ما عسى هذه النظرة تقول لي؟

هذه النظرة الأبويّة الإلهيّة تقول:

"منذ بداية الدهر فكّرت فيك، ورغبت بك، أنت سعادتي، أحبّك..."

وفيما لو تجاوبت مع هذه النظرة المحبّة أم لا،

يظلّ الله يهمس بكلمات الحياة هذه كلّ أيّام حياتي،

وفي كلّ ثانيّة من مسيرتي في هذا العالم.

وهذا الحبّ يضمّني إلى الوجود، لأن هذا الحبّ هو سبب وجودي.

الاسم الكامل :
مكان الاقامة :
التعليق :
هام جدا : ادارة الموقع تحتفظ لنفسها الحق لالغاء التعليق او حذف بعض الكلمات منه في حال كانت المشاركة غير اخلاقية ولا تتماشى مع شروط الاستعمال. نرجو منكم الحفاظ على مستوى مشاركة رفيع.
تصويت
Copyright © dmgmorg.net 2012-2019 | All Rights Reserved © جميع الحقوق محفوظة لموقع دير الملاك جبرائيل
سيجما سبيس بناء مواقع انترنت