آيات من الكتاب
أَنَا أَنَا الرَّبُّ، وَلَيْسَ غَيْرِي مُخَلِّصٌ | أَنْتُمْ نُورُ الْعَالَمِ |
07/09/2013 - 08:40:19 am
يسوع هو كُلـّي في الكُل
تساعيّة للطوباويّة تِريزا من كالكوتا

"يسوع هو كُلـّي في الكُل"

تساعيّة للطوباويّة تِريزا من كالكوتا

يسوع هو كل شيء بالنسبة لي:

روى عنها الأب اليسوعي سيلستي فان إكزم (Fr. Celeste Van Exem)

المرشد الروحي للأم تِريزا: "إنّ معنى كلّ حياتها هو شخص واحد: يسوع".

حقا كان يسوع كل شيء للأم تِريزا.

فعندما سألها صحفي: "أيتها الأم، ما هي المكانة التي تعطينها ليسوع في حياتك؟".

أجابت على الفور: "أنا أعطيه كلّ المكانة".

هذه التبعيّة الكاملة ليسوع تبدو واضحة في صلاتها التأملية التالية،

عندما كانت في المستشفى عام 1983 في روما:

"ومن أنا في قولكم أنتم؟" (متى 16: 15)

أنت الله.

أنت إلهٌ من إله.

مولود غير مخلوق.

مساوٍ للآب في الجوهر.

أنت ابن الله الحي.

وأنت الأقنوم الثاني من الثالوث الأقدس.

أنت واحد مع الآب.

أنت في الآب منذ البدء.

كل شيء صنع بواسطتك أنت والآب.

أنت الإبن الوحيد الذي سرّ به الآب.

أنت ابن مريم.

حبل بك من الروح القدس في أحشاء مريم.

أنت ولدت في بيت لحم.

وقمطت بلفائف من قبل مريم ووضعت في مذود من القش.

وبنفس الحمار بقيت دافئا، هذا الحمار، الذي حمل أمك وأنت في أحشائها.

أنت ابن يوسف النجار، المعروف من أهل الناصرة.

أنت رجل عادي بدون علم عالي، كما أقرّ علماء اسرائيل.

من هو يسوع بالنسبة لي؟

يسوع هو الكلمة الذي صار جسدا.

يسوع هو خبز الحياة.

يسوع هو الضحيّة التي قدّمت عن خطايانا من على الصليب.

يسوع هو التضحية المقدمة في القداس من أجل خطايا العالم وخطاياي.

يسوع هو الكلمة - لنتكلمها.

يسوع هو الحقيقة - لنقولها.

يسوع هو الطريق - لنسير فيه.

يسوع هو النور - لنضيئه.

يسوع هو الحياة - لنعيشها.

يسوع هو الحب - لنحبّه.

يسوع هو الفرح - لنشاركه.

يسوع هو التضحية - لنقدمها.

يسوع هو السلام - ليعطى.

يسوع هو خبز الحياة - لنأكله.

يسوع هو ذلك الجائع - لنطعمه.

يسوع هو ذلك العطشان - لنرويه.

يسوع هو ذلك العريان - لنكسيَه.

يسوع هو ذلك المشرد - لنؤويه.

يسوع هو المريض - لنُعيدَه.

يسوع هو ذلك الوحيد - لنحبّه.

يسوع هو ذلك المنبوذ - لنقترب منه.

يسوع هو ذلك الأبرص - لنضمدَ جراحه.

يسوع هو ذلك المتسوّل - لنبتسم له.

يسوع هو ذلك السكران - لنسمع له.

يسوع هو ذلك المعاق - لنحميَه.

يسوع هو ذلك الطفل - لنحضنه.

يسوع هو ذلك الأعمى - لنقوده.

يسوع هو ذلك الأخرس - لنتكلم عنه.

يسوع هو ذلك المقعد - لنمشي معه.

يسوع هو ذلك المدمن - لنعامله كصديق.

يسوع هو تلك البغيُ - لنبعدها عن الخطر ونساعدها.

يسوع هو ذلك السجين - لنعوده.

يسوع هو ذلك المسن - لنخدمه.

بالنسبة لي يسوع هو إلهي.

             يسوع هو شريكي.

             يسوع هو حياتي.

             يسوع هو حبّيَ الوحيد.

             يسوع هو كُلـّي في الكُل.

             يسوع هو كلّ شيء بالنسبة لي.

يسوع أحبّه من كلّ قلبي، من كل وجودي،

أنا أعطيه كل شيء، حتى خطاياي،

هو خطبَني لنفسه بعطف وحنان،

الآن وطوال حياتي، أنا عروسُ عريسي المصلوب - آمين.

يسوع هو النور حتى نشعّه

لقد طمأنت الأم تِريزا أتباعها مرّة،

"أمكم هنا لتساعدكم، لتقودكم وتوصلكم الى يسوع.

 إن الوقت يقترب كي تذهب أمّكم الى الله،

 عندها سيكون بوسعها مساعدة كل فرد منكم أكثر

 وإرشادكم أكثر وتنالَ نعما لكم أكثر".

إن رسالة الأم تِريزا في قيادتنا الى نور يسوع

ومساعدة كل فرد منا حتى "يكون نوره"، لا تزال مستمرة.

إن ما كتبته قبل عدّة سنين، قد تحقق الآن بفعاليّة أكبر

حيث هي تشفع لنا من السماء:

"أصلي كي يصبح كل واحد منكم قديسا،

 وكي تنشروا محبّته في كل مكان تذهبون إليه.

 أضيئوا نوره الحق في حياة كل فرد،

 بحيث يستمر الله بمحبّة هذا العالم بواسطتكم وبواسطتي".

التساعيّة - الله يتكلم في الصّمت

قبل البدء، ابحث عن مكان هادئ كي يساعدك على الصلاة،

ويُفضّل أن يكون في الكنيسة أو مصلى وأمام القربان المقدس.

هيّئ نفسك بالصمت، فالله هو رفيق الصمت.

وهو ينتظرنا دائما بصمت - ليتكلم معنا ويستمع لنا.

"يتكلم الله في صمت قلوبنا عن حبّه لنا،

 وبصمتنا نسمح ليسوع أن يحبنا". (الأم تِريزا)

إقرأ بعض أو جميع المقتطفات المخصصة لذلك اليوم واجعلها تنفذ الى قلبك.

تأمل في كلمات الأم تِريزا بعض الوقت

ودع احدى هذه الخواطر تنمو في قلبك وتلازمك خلال ذلك النهار.

إتحد مع كل الإخوة والأخوات في العالم أجمع الذين يعانون في الظلمة والألم،

ومن ثم أتل بخشوع صلاة الطوباويّة تِريزا.

يمكنك أيضا القيام بفعل محبّة ملموس

تجاه أحد أفراد عائلتك، أو جماعتك أو المحيطين بك

وذلك كوسيلة أعمق لعيش روحانيّة ورسالة الأم تِريزا خلال التساعيّة.

اليوم الأول: اعرف يسوع الحي

اليوم الأول من التساعيّة مكرس لمعرفة يسوع، ينبوع حياة الأم تِريزا ورسالتها.

"هل أنت حقا تعرف يسوع الحي - ليس من خلال الكتب بل من خلال تواجدك معه في قلبك؟"

"هل أنا مقتنع من محبة المسيح لي ومحبّتي له؟

 إن هذا الإقتناع هو الصخرة التي بنيت عليها القداسة.

 إذاً، ماذا علينا أن نعمل كي نحصل على هذا الإقتناع؟

 علينا أن نعرف يسوع، أن نحب يسوع، وأن نخدم يسوع.

 إن المعرفة هي التي تجعلك قويا كالموت.

 نحن نعرف يسوع بالإيمان: بالتأمل في كلامه في الكتاب المقدس،

 والإصغاء إليه وهو يتكلم من خلال كنيسته، وبالاتحاد الحميم به في الصلاة".

"ابحث عنه في بيت القربان المقدس.

 ركّز نظرك عليه فهو النور.

 اجعل قلبك قريبا من قلبه الإلهي واطلب منه أن يمنحك نعمة معرفته".

فكرة اليوم: "لا تبحث عن يسوع في البلاد البعيدة، فهو ليس هناك.

               هو قريب منك، هو في داخلك".

أطلب نعمة معرفة يسوع العميقة.

صلاة الى الطوباويّة تِريزا من كالكوتا:

أيتها الطوباويّة تِريزا من كالكوتا،

لقد سمحت ليسوع المتعطش حباً على الصليب

أن يصبح شعلة حيّة في داخلك، فأصبحت نور محبّته للجميع.

تضرّعي الى قلب يسوع من أجلي (هنا تطلب النعمة).

علميني أن أسمح ليسوع أن ينفذ ويمتلك تماما كل كياني

ليتسنى لحياتي أيضا أن تشع نوره ومحبّته للآخرين. آمين.

يا قلب مريم الطاهر، سبب سرورنا: صلي لأجلي.

أيتها الطوباويّة تِريزا من كالكوتا: صلي لأجلي.

 

اليوم الثاني: يسوع يحبّك.

في هذا اليوم،  نحن مدعوون للإيمان بحب يسوع غير المشروط لكل فرد منا.

لقد كان هذا الإيمان بحبّه الذي دفع الأم تِريزا الى ترك عائلتها ووطنها والإنطلاق برسالتها.

"هل أنا مقتنع من محبّة يسوع لي، ومحبّتي له؟

 هذا الإقتناع هو مثل نور الشمس الذي يجعل عنصر الحياة يسطع، وبراعم القداسة تزهر.

 هذا الإقتناع هو الصخرة التي تبنى عليها القداسة".

"يمكن أن يحاول الشيطان استخدام آلام الحياة، وأحيانا أخطاءنا،

 ليجعلك تشعر أنه من المستحيل حقا ليسوع أن يحبك، وأنه متعلق بك.

 هذا خطر علينا جميعا.

 هذا أمر محزن لأنه عكس ما يريده يسوع في الواقع، وهو ينتظر ليقوله لك.

 ... إنه يحبك دائما حتى عندما تشعر بأنك لا تستحق ذلك الحب".

"يسوع يحبّك بكل حنان، فأنت لا تُقدّر بثمن عنده.

 التجئ الى يسوع بكل ثقة ودَعْه يحبّك

 فإن الماضي يعود لرحمته، والمستقبل لعنايته الإلهيّة،

 أما الحاضر فهو لمحبّته".

فكرة اليوم: "لا تخف - أنت لا تقدّر بثمن عند يسوع. فهو يحبّك".

أطلب النعمة التي تساعدك كي تقتنع بحب يسوع غير المشروط والشخصي لك.

صلاة الى الطوباويّة تِريزا من كالكوتا:

أيتها الطوباويّة تِريزا من كالكوتا،

لقد سمحت ليسوع المتعطش حباً على الصليب

أن يصبح شعلة حيّة في داخلك، فأصبحت نور محبّته للجميع.

تضرّعي الى قلب يسوع من أجلي (هنا تطلب النعمة).

علميني أن أسمح ليسوع أن ينفذ ويمتلك تماما كل كياني

ليتسنى لحياتي أيضا أن تشع نوره ومحبّته للآخرين. آمين.

يا قلب مريم الطاهر، سبب سرورنا: صلي لأجلي.

أيتها الطوباويّة تِريزا من كالكوتا: صلي لأجلي.

اليوم الثالث: استمع له وهو يقول لك: "أنا عطشان"

في هذا اليوم، يدعونا يسوع من خلال الطوباويّة تِريزا للذهاب بالروح الى الجلجلة

والإصغاء لما يقوله لنا من على الصليب: "أنا عطشان"

هذه كانت النار الداخلية التي ألهبت قلب الطوباويّة تِريزا.

"في نزاعه، في آلآمه، في وحدته، قال بكل وضوح: "لماذا تركتني"؟!

 كان وحيدا ومنبوذا وهو يتألم على الصليب...

 في هذه اللحظة العصيبة قال: "أنا عطشان".

 ...فظنّ الناس أنه عطشان عطشا طبيعيا فأعطوه خلا في الحال.

 ولكنه لم يكن عطشان لهذا - لقد كان عطشانا الى حبّنا، إلى عطفنا،

 إلى اتحادنا الحميم به والى مشاركتنا في آلآمه.

 ومن الغريب أنه استعمل كلمة كهذه.

 فقد استعمل "أنا عطشان" بدلا من "أعطني حبّك"

 لم يكن عطش يسوع على الصيلب خيالا، بل كان كلمة: "أنا عطشان".

 دعنا نسمعه يقولها لي ويقولها لك... إنها حقا هبة  من الله".  

"إذا أصغيت من كل قلبك، فإنك سوف تسمع، وتفهم...

 إلى أن تعرف في عمق كيانك بأن المسيح عطشان لك،

 انك لن تستطيع أن تعرف من يريدُ أن يكون هو بالنسبة لك

 أو من يريد أن تكون أنت بالنسبة له".

"اتبع خطواته في البحث عن النفوس.

 احمله واحمل نوره الى بيوت الفقراء،

 وبخاصة الى النفوس التي هي بأمس الحاجة.

 أنشر محبّة قلبه أينما ذهبت وهكذا تروي عطشه الى النفوس".

فكرة اليوم: "فكّر فقط! إن الله عطشان لك ولي كي نتقدم ونروي عطشه".

أطلب النعمة كي تفهم صرخة يسوع "أنا عطشان".

صلاة الى الطوباويّة تِريزا من كالكوتا:

أيتها الطوباويّة تِريزا من كالكوتا،

لقد سمحت ليسوع المتعطش حباً على الصليب

أن يصبح شعلة حيّة في داخلك، فأصبحت نور محبّته للجميع.

تضرّعي الى قلب يسوع من أجلي (هنا تطلب النعمة).

علميني أن أسمح ليسوع أن ينفذ ويمتلك تماما كل كياني

ليتسنى لحياتي أيضا أن تشع نوره ومحبّته للآخرين. آمين.

يا قلب مريم الطاهر، سبب سرورنا: صلي لأجلي.

أيتها الطوباويّة تِريزا من كالكوتا: صلي لأجلي.

اليوم الرابع: سيّدتنا مريم العذراء سوف تساعدك

هذا اليوم مكرس لسيدتنا مريم العذراء،

التي ستعيننا على فهم أكبر لحب يسوع المتعطش لنا

فنتجاوب معه كما فعلت هي، بثقة المحب وباستسلام كامل وبفرح.

لذلك ستكون الأيام التالية: الخامس والسادس والسابع،

أياما مكرّسة على التوالي لاستعدادات القلب الثلاثة:

الثقة، الاستسلام الكامل والفرح.

"كم نحن بحاجة الى معونة مريم

 لتعلمنا كيف علينا أن نروي حبّ الله المتعطش لنا

 والذي من أجله جاء يسوع يكشفه لنا.

 لقد قامت بذلك بطريقة رائعة.

 نعم، لقد تركت مريم الله يمتلك حياتها بطهارتها، وتواضعها، وحبّها الأمين... .

 فلنسعَ إلى النمو، برعاية أمنا السماويّة،

 في مواقف الروح الداخلية الثلاثة الضروريّة هذه، والتي تبهج قلب الله

 وتمكنه من الإتحاد بنا، في يسوع وبه، وبقوّة الروح القدس.

 بفعلنا هذا، على غرار مريم أمنا، نجعل الله يملك كلّ كياننا- ومن خلالنا

 يمكن لله أن يبلغ حبه المتعطش لكل فرد نحن على اتصال به وبخاصة الفقير".

"إذا وقفنا مع سيدتنا مريم العذراء،

 فإنها ستهبُنا روح ثقتها المفعمة بالمحبّة، واستسلامها الكامل وفرحها".  

فكرة اليوم: كم يجب علينا أن كون قريبين من سيدتنا مريم العذراء

              التي فهمت مدى عمق الحبّ الإلهي 

              الذي كشف لها عندما كانت واقفة بالقرب من الصليب

              وسمعت يسوع يصرخ "أنا عطشان".

أطلب النعمة حتى تتعلم من سيدتنا وعلى مثالها كيف تروي عطش يسوع

صلاة الى الطوباويّة تِريزا من كالكوتا:

أيتها الطوباويّة تِريزا من كالكوتا،

لقد سمحت ليسوع المتعطش حباً على الصليب

أن يصبح شعلة حيّة في داخلك، فأصبحت نور محبّته للجميع.

تضرّعي الى قلب يسوع من أجلي (هنا تطلب النعمة).

علميني أن أسمح ليسوع أن ينفذ ويمتلك تماما كل كياني

ليتسنى لحياتي أيضا أن تشع نوره ومحبّته للآخرين. آمين.

يا قلب مريم الطاهر، سبب سرورنا: صلي لأجلي.

أيتها الطوباويّة تِريزا من كالكوتا: صلي لأجلي.

اليوم الخامس: ثق بيسوع ثقة عمياء

"ثق بالله الحنون، الذي يحبّنا، ويهتم بنا، ويرى كل شيء ويعرف كل شيء

 ويمكنه عمل كل شيء لخيرنا وخير النفوس".

"أحببه بكل ثقة بدون النظر الى الوراء وبدون خوف.

 سلـّم ذاتك كليا ليسوع. فهو سيستخدمُك لتحقيق أمور كثيرة

 بشرط أن تؤمن بحبّه لك أكثر بكثير من ضعفك.

 آمن به، ثق به ثقة مطلقة وعمياء لأنه يسوع".

"يسوع لا يتغيرُ أبدا. ...ثق به بكل حبّ، ثق به بابتسامة عريضة،

آمن دائما بأنه هو الطريق إلى الآب، وأنه هو النور في عالم الظلام هذا".

"علينا أن نرفع أنظارنا الى أعلى بكلّ صدق ونقول:

"أنا أستطيع كل شيء في المسيح الذي يقويني".

 يجب أن يكون لديك، بسبب تصريح القديس بولس هذا، نوع من الثقة

 للقيام بعملك - أو بالأحرى بعمل الله- الفعال والكامل مع يسوع ولأجل يسوع.

 عليك أن تقتنع بأنك لاتستطيع أن تعمل شيئا وحدك،

 وأنك لا تملك شيئا سوى الخطيئة والضعف والشقاء،

 وبأن كل هبات الطبيعة والنعمة التي تمتلكها هي عطيّة من الله".

"ومريم أيضا أظهرت تلك الثقة التامة في الله

 بقبولها أن يتم بواسطتها خطته الخلاصية بالرغم من أنها لا شيء،

 فقد كانت تعلم أن القدير يستطيع أن يصنع بها وبواسطتها العظائم.

 لقد وثقت. عندما قالت "نعم" له - انتهى الأمر. لم تشك أبدا".

فكرة اليوم: "الثقة بالله تفعل كل شيء.

               ان الله يحتاج الى فراغنا وحقارتنا وليس الى إمتلائنا"

              (من ذواتنا أو من هبات الطبيعة والنعمة... الخ).

أطلب نعمة الثقة الثابتة في قوّة الله ومحبّته لك وللناس أجمعين.

صلاة الى الطوباويّة تِريزا من كالكوتا:

أيتها الطوباويّة تِريزا من كالكوتا،

لقد سمحت ليسوع المتعطش حباً على الصليب

أن يصبح شعلة حيّة في داخلك، فأصبحت نور محبّته للجميع.

تضرّعي الى قلب يسوع من أجلي (هنا تطلب النعمة).

علميني أن أسمح ليسوع أن ينفذ ويمتلك تماما كل كياني

ليتسنى لحياتي أيضا أن تشع نوره ومحبّته للآخرين. آمين.

يا قلب مريم الطاهر، سبب سرورنا: صلي لأجلي.

أيتها الطوباويّة تِريزا من كالكوتا: صلي لأجلي.

اليوم السادس: الحب الحقيقي هو الاستسلام

"أنا عطشان، لا معنى لها إلا إذا، كنت باستسلامي الكامل أعطي كل شيء ليسوع".

"كم هو سهل كسب الله!  نقدم أنفسنا لله،

 ومن ثمّ يصبح الله ملكنا، ولا شيءَ بعد مُلكُنا أكثر من الله.

 إذ نحن استسلمنا له، فإننا سنمتلكه كما يمتلك ذاته،

 هذا يعني، أننا سنحيا حياته.

 إن الثمن الذي يكافئ الله به استسلامنا هو ذاته.

 نصبح أهلا لامتلاكه عندما نسلم ذواتنا له بطريقة فائقة الطبيعة.

 الحب الحقيقي هو الإستسلام. فإننا كلما أحببنا أكثر استسلمنا أكثر".

"غالبا ما ترى أسلاكا كهربائيّة كبيرة وصغيرة،

 قديمة وجديدة، غالية الثمن ورخيصة، ممدودة بانتظام،

 فإذا لم يمر بها التيار الكهربائي فلن يكون هناك نور.

 إن السلك هو أنت وأنا، والتيار هو الله.

 نحن نملك القدرة حتى نسمح للتيار أن يمر من خلالنا ويستخدمنا

 فيولدَ نور العالم - يسوع، أو نرفض وعندها نسمح للظلمة أن تعم.

 لقد كانت سيدتنا مريم أبدع الأسلاك. لقد سمحت لله أن يملأها حتى الكمال،

 وهذا باستسلامها - "ليكن لي بحسب قولك"- امتلأت بالنعمة،

 وطبعا في اللحظة التي امتلأت بها بهذا التيار- نعمة الله- ذهبت مسرعة

 الى بيت أليصابات كي يتم توصيل السلك- يوحنا، بالتيار- يسوع".

فكرة اليوم: "اسمح لله أن يستخدمك دون استشارتك".

أطلب نعمة تسليم حياتك كلها لله.

صلاة الى الطوباويّة تِريزا من كالكوتا:

أيتها الطوباويّة تِريزا من كالكوتا،

لقد سمحت ليسوع المتعطش حباً على الصليب

أن يصبح شعلة حيّة في داخلك، فأصبحت نور محبّته للجميع.

تضرّعي الى قلب يسوع من أجلي (هنا تطلب النعمة).

علميني أن أسمح ليسوع أن ينفذ ويمتلك تماما كل كياني

ليتسنى لحياتي أيضا أن تشع نوره ومحبّته للآخرين. آمين.

يا قلب مريم الطاهر، سبب سرورنا: صلي لأجلي.

أيتها الطوباويّة تِريزا من كالكوتا: صلي لأجلي.

اليوم السابع: الله يحب الذي يعطي بفرح

"لقد أعطى الله الصالح نفسه لنا كي يدخلَ الفرحَ في نفوسنا.

 ...إن الفرح ليس مجرد مسألة مزاج.

 ولا شك أننا نجد دائما صعوبة في خدمة الله والنفوس-

 لذا علينا أن نحاول أن نحاول أن نكتسبه وننميه في قلوبنا.

 الفرح صلاة. الفرح قوّة. الفرح محبّة.

 الفرح شبكة حبّ والتي بها تتمكن اصطياد نفوس كثيرة.

 الله يحب المعطيَ المتهلل. الذي يعطي بفرح يعطي أكثر.

 وإذا كنت تواجه في عملك صعوبات، وتتقبلها بفرح، وبابتسامة عريضة،

 فبهذا وبأشياء كثيرة أخرى سيرى الناس عملك الصالح ويُمَجّدون الآب.

 إنها أفضل طريقة تظهرُ بها شكرك لله وللناس هو أن تتقبل كل شيء بفرح.

 القلبُ الفرحُ هو نتيجة طبيعيّة لقلب يتأجج بالمحبّة".

"بدون فرح لا يوجد محبّة، ومحبّة بدون فرح ليست محبّة حقيقية.

 لهذا نحن بحاجة إلى أن نجلبَ هذه المحبّة وهذا الفرح الى عالم اليوم".

"كان الفرح قوّة سيّدتنا مريم العذراء أيضا.

 لقد كانت سيدتنا أول مرسلة محبّة.

 كانت الأولى التي قبلت يسوع جسديا وحملته للآخرين، وذهبت مسرعة.

 الفرح وحده استطاع أن يعطيها تلك القوّة والخفة

 كي تذهب وتقوم بعمل خادمة".

 فكرة اليوم: "الفرح هو علامة الإتحاد بالله، وحضور الله.

                الفرح هو محبّة، النتيجة الطبيعيّة لقلب متأجّج بالحب".

أطلب نعمة

كي تجد الفرحَ في حبّك، وأن تشركَ بهذا الفرح كل شخص تلقاه.

صلاة الى الطوباويّة تِريزا من كالكوتا:

أيتها الطوباويّة تِريزا من كالكوتا،

لقد سمحت ليسوع المتعطش حباً على الصليب

أن يصبح شعلة حيّة في داخلك، فأصبحت نور محبّته للجميع.

تضرّعي الى قلب يسوع من أجلي (هنا تطلب النعمة).

علميني أن أسمح ليسوع أن ينفذ ويمتلك تماما كل كياني

ليتسنى لحياتي أيضا أن تشع نوره ومحبّته للآخرين. آمين.

يا قلب مريم الطاهر، سبب سرورنا: صلي لأجلي.

أيتها الطوباويّة تِريزا من كالكوتا: صلي لأجلي.

 

اليوم الثامن: جعلَ يسوعُ نفسه خبز حياة والإنسان الجائع

في اليوم الثامن، نحن مدعوون الى التعمق في أسرار المسيح

الحاضر في سر الأفخارستيّة وفي الفقير.

كما أننا مدعوون الى قبول يسوع المسيح في خبز الحياة،

وإلى التحوّل إليه وخدمته في أفقر الفقراء.

فقد أوضحت غالبا الأم تِريزا،

"نحن نخدمه فيهم (أي الفقراء) فيما نرغب أن نفعله له.

 هنا تكمن القداسة - في معرفة يسوع ومحبّة يسوع وخدمة يسوع".

"لقد أثبت يسوع حبّه لنا بإعطائنا حياته وكيانه.

 "هو مع أنه غنيٌّ أصبح فقيرا" من أجلك ومن أجلي.

 بذل نفسه كليا. مات على الصليب.

 ولكن قبل أن يموت جعل نفسه خبز الحياة لإشباع جوعنا للمحبّة، وله.

 قال: "إن لم تأكل جسدي وتشرب دمي فليس لك حياةٌ أبديّة".

 وعظمة حبّه هذا، جعلته يصبح الإنسان الجائع، فقال:

 "كنت جائعا فأطعمتموني" إن لم تطعموني لن تدخلوا الحياة الأبدية.

 هذا هو عطاء المسيح، وإلى اليوم مازال الله يواصل محبّته للعالم.

 فهو يواصلُ إرسالك وإرسالي كي يُثبتَ أنه يُحبّ العالم وما يزال يعطف عليه.

 فعلينا نحن إذا، أن نكون حبّه، وعطفه في عالم اليوم.

 ولكن كي نتمكن من أن نحب يجب أن يكون لنا إيمان.

 لأن الإيمان الفعال هو المحبّة، والمحبّة الفعالة هي الخدمة.

 لهذا جعل يسوع نفسه خبز الحياة حتى نأكله ونحيا

 ونتمكن من رؤيته في خفائه البائس في الفقير".

"يجبُ أن تحاك حياتنا بسر الأفخارستية.

 علينا أن نتعلم من يسوع في القربان

 كم إن الله عطشان لحبه لنا وكم هو عطشان لحبنا له ولحب النفوس بالمقابل.

 من يسوع في القربان ننال النور والقوّة لإرواء عطشه".

فكرة اليوم: "آمن أن يسوع هو تحت شكل الخبز

               وأنه في الجائع، والعريان، والمريض، والمهمّش، والمنبوذ

               والذي لا مأوي له والضعيف والقانط".

أطلب نعمة

أن ترى يسوع في خبز الحياة وأن تخدمه في خفائه البائس في الفقير.

صلاة الى الطوباويّة تِريزا من كالكوتا:

أيتها الطوباويّة تِريزا من كالكوتا،

لقد سمحت ليسوع المتعطش حباً على الصليب

أن يصبح شعلة حيّة في داخلك، فأصبحت نور محبّته للجميع.

تضرّعي الى قلب يسوع من أجلي (هنا تطلب النعمة).

علميني أن أسمح ليسوع أن ينفذ ويمتلك تماما كل كياني

ليتسنى لحياتي أيضا أن تشع نوره ومحبّته للآخرين. آمين.

يا قلب مريم الطاهر، سبب سرورنا: صلي لأجلي.

أيتها الطوباويّة تِريزا من كالكوتا: صلي لأجلي.

اليوم التاسع: القداسة هي يسوع الذي يحيا ويعمل فيّ

يوم مكرّسٌ للدعوة الى القداسة من خلال معرفة يسوع وخدمته في أفقر الفقراء.  

"إن أعمال المحبّة التي نقوم بها ما هي سوى فائض محبتنا لله.

 لذلك، فإنّ الأكثرُ اتحادا به هو الأكثرُ محبّة لقريبه".

"أعمالنا تكون حقا رسوليّة

 بقدر ما ندعه يعمل فينا وبواسطتنا- بقوّته، ورغباته ومحبّته.

 يجب أن نصبح قدّيسين، لا لأننا نريد أن نشعر بالقداسة

 بل حتى يتسنى ليسوع أن يحيا حياته كاملة فينا".

"هيا نبذل حياتنا معه وله.

 دعه كي يرى بعينيك، يتكلم بلسانك، يعمل بيديك،

 يمشي بقدميك، يفكر بعقلك، ويحب بقلبك.

 أليس هذا اتحادا كاملا، وصلاة محبّة متواصلة؟

 الله هو أبونا الحنون.

 ليضئ نور محبتك أمام الناس لكي يروا أعمالك الصالحة

 (كالغسيل، التكنيس، الطبخ، حب الزوج والأولاد...  إلخ)

 فيمجدون الآب".

"كن قديسا.

 القداسة هي أسهل طريقة لإرواء عطشه لك وعطشك له".

فكرة اليوم: "محبتنا بعضنا لبعض هي الطريقُ الأكيدُ الى قداسة عظمى".

أطلب نعمة أن تصبح قديسا.

صلاة الى الطوباويّة تِريزا من كالكوتا:

أيتها الطوباويّة تِريزا من كالكوتا،

لقد سمحت ليسوع المتعطش حباً على الصليب

أن يصبح شعلة حيّة في داخلك، فأصبحت نور محبّته للجميع.

تضرّعي الى قلب يسوع من أجلي (هنا تطلب النعمة).

علميني أن أسمح ليسوع أن ينفذ ويمتلك تماما كل كياني

ليتسنى لحياتي أيضا أن تشع نوره ومحبّته للآخرين. آمين.

يا قلب مريم الطاهر، سبب سرورنا: صلي لأجلي.

... 
الاسم الكامل :
مكان الاقامة :
التعليق :
هام جدا : ادارة الموقع تحتفظ لنفسها الحق لالغاء التعليق او حذف بعض الكلمات منه في حال كانت المشاركة غير اخلاقية ولا تتماشى مع شروط الاستعمال. نرجو منكم الحفاظ على مستوى مشاركة رفيع.
تصويت
Copyright © dmgmorg.net 2012-2017 | All Rights Reserved © جميع الحقوق محفوظة لموقع دير الملاك جبرائيل
سيجما سبيس بناء مواقع انترنت