آيات من الكتاب
أَنَا أَنَا الرَّبُّ، وَلَيْسَ غَيْرِي مُخَلِّصٌ | أَنْتُمْ نُورُ الْعَالَمِ |
21/04/2014 - 11:53:08 am
وإِذا يسوعُ قد جاءَ لِلِقائِهما فقالَ لهما: افْرَحا

"وإِذا يسوعُ قد جاءَ لِلِقائِهما فقالَ لهما: افْرَحا"

(مت 28: 9 - النّص اليوناني الأصلي)

تعليق على إنجيل يوم الاثنين في ثمانيّة الفصح

البابا فرنسيس - عظة بتاريخ 24/03/2013

"تَبارَكَ الآتي، المَلِكُ بِاسمِ الرَّبّ! السَّلامُ في السَّماء! والمَجدُ في العُلى!" (لو 19، 38)...

إن ما يعيشه الجميع هو جو من الفرح.

لقد أيقظ الرّب يسوع في القلب كثيرًا من الرّجاء بين الجموع المتواضعة،

والبسيطة، والفقيرة، والمنسيّة، تلك التي بلا قيمة في عيون العالم.

لقد عرف الرّب يسوع أن يدرك المآسي البشريّة، وأظهر وجه الله الرحيم،

لقد انحنى ليشفي الجسد والنفس! هذا هو الرّب يسوع.

هذا هو قلبه الذي ينظر إلى جميعنا، ينظر إلى أمراضنا، إلى خطايانا.

كم عظيمٌ هو حب الرّب يسوع.... يسوع هو الله، الذي تواضع لكي يسير معنا.

هو صديقنا، هو أخونا...

هذه هي الكلمة الأولى التي أود أن أقولها لكم: فرح!.

لا تكونوا ابدا رجالا ونساء تعساء: فالمسيحيُّ لا يمكن له أبدا أن يكون بائسا!

لا تتركوا انفسكم للإحباط!

ففرحتنا لا تنبع مطلقا من امتلاك أشياء كثيرة، ولكن من لقائنا مع شخص:

مع الرّب يسوع، الحاضر في وسطنا؛

تنبع من معرفة إننا معه لسنا أبدا وحيدين، حتى في الأوقات الصّعبة،

حتى عندما تتعثر مسيرة حياتنا أمام المشاكل والعوائق التي تبدو مستعصية، وما أكثرها!

وفي هذه اللحظات يأتي العدو، يأتي "الشَّيطانُ نَفْسُه بِزِيِّ مَلاكِ النُّور" مرات كثيرة، ويقول لنا باحتيال كلمته.

لا تصغوا إليه! فلنتبع الرّب يسوع!

فنحن نرافق، ونتبع الرّب يسوع، وقبل كل شيء نعرف أنه هو الذي يرافقنا ويحملنا على كتفيه:

في هذا تكمن فرحتنا، ويكمن الرجاء الذي يجب أن نحمله في عالمنا هذا.

ومن فضلكم، لا تسمحوا لأحد أن يسرق رجاءكم!  الرجاء الذي يعطينا إياه الرّب يسوع!

كانوا سيؤمنون به بعد القيامة

تعليق الاثنين من الأسبوع الجديد

القدّيس أوغسطينُس (354-430)، أسقف هيبّونا (إفريقيا الشماليّة) وملفان الكنيسة

عظة عن إنجيل يوحنا

ها هم اليهود يريدون قتله، والوثنيّون يريدون رؤيته، لكن أولئك الذين كانوا يصرخون: "هوشعنا! تبارك الآتي باسم الربّ ملك إسرائيل" (يو12: 13) كانوا من بين اليهود أيضًا. أنتم ترون ذلك، البعض من أهل الختان، والبعض الآخر من غير أهل الختان، كجدارين يتقدّمان من جهات مختلفة ويلتقيان بقبلة السلام في إيمان المسيح الفريد من نوعه؛ فلنستمع إذًا إلى صوت حجر الزاوية (أف2: 20).

وأجابهم  يسوع: "أَتَتِ السَّاعَةُ الَّتي فيها يُمَجَّدُ ابنُ الإِنسان" (يو12: 23). قد يعتقد البعض أنّ المسيح قال أنّه يمجّد بسبب الوثنيّين الذين أرادوا رؤيته. لكن الحقيقة غير ذلك، لكنّه رأى أنّ هؤلاء الوثنيّين أنفسهم سوف يؤمنون في جميع الأمم بعد آلامه وقيامته ليتمّ ما قاله الرسول: "إِنَّ قَساوةَ القَلْبِ الَّتي أَصابَت قِسمًا مِن إسرائيلَ ستَبْقى إِلى أَن يَدخُلَ الوَثنِيُّونَ بِكامِلهم" (رو11: 25). لذا، بمناسبة هؤلاء الوثنيّين الذين رغبوا في رؤيته، أعلن الملء المستقبلي للأمم ووعد بأنّ ساعة مجده في السماوات باتت قريبة وبعدها سوف تؤمن الأمم جميعها. لذا، تمّ التنبّؤ بما يلي: "اْرتَفع أَللًهُمَّ على السَّموات ولْيَكُنْ مَجدُكَ على الأرضِ كلّها" (مز108(107): 6). 

لكن كان لا بدّ من أن يسبق تواضعُ الآلام ذروة المجد؛ لذا أضاف بعدها: "الحَقَّ الحَقَّ أَقولُ لَكم: إنَّ حَبَّةَ الحِنطَةِ الَّتي تَقَعُ في الأَرض إِن لَم تَمُتْ تَبقَ وَحدَها. وإذا ماتَت، أَخرَجَت ثَمَرًا كثيرًا" (يو12: 24). هو كان يتحدّث عن نفسه، فهو كان حبّة الحنطة التي كان يجب أن تموت وتتضاعف: فهو كان يجب أن يموت بسبب شكّ اليهود وأن يتضاعف بفضل إيمان البشر.

الاسم الكامل :
مكان الاقامة :
التعليق :
هام جدا : ادارة الموقع تحتفظ لنفسها الحق لالغاء التعليق او حذف بعض الكلمات منه في حال كانت المشاركة غير اخلاقية ولا تتماشى مع شروط الاستعمال. نرجو منكم الحفاظ على مستوى مشاركة رفيع.
تصويت
Copyright © dmgmorg.net 2012-2019 | All Rights Reserved © جميع الحقوق محفوظة لموقع دير الملاك جبرائيل
سيجما سبيس بناء مواقع انترنت