آيات من الكتاب
أَنَا أَنَا الرَّبُّ، وَلَيْسَ غَيْرِي مُخَلِّصٌ | أَنْتُمْ نُورُ الْعَالَمِ |
23/09/2014 - 07:48:03 pm
ثمّ أجالَ طرفه في الجالسين حولَه وقالَ

"ثمّ أجالَ طرفه في الجالسين حولَه وقالَ:

هؤلاء هم أمّي وإخوتي" (مر3: 34)

تعليق على إنجيل الثلاثاء الخامس والعشرون من زمن السنة

إسحَق النجمة (؟ - نحو 1171)، راهب سِستِرسياني/ العظة 51

إنّ مريم العذراء تحتلّ بحقّ المرتبة الأولى بين الأبرار،

هي التي ولدَتْ البارّ الأوّل بينهم جميعًا.

المسيح هو في الواقع "بكر لإخوة كثيرين" (روم8: 29)...

لذا، نجد في الكتابات المقدّسة الموحى بها من الله

أنّ كلّ ما قيلَ عمومًا عن هذه العذراء الأمّ التي هي الكنيسة،

ينطبق بشكل خاصّ على مريم العذراء؛

وكلّ ما قيلَ خصوصًا عن العذراء الأمّ التي هي مريم،

 يُفهَم بشكل عامّ عن الكنيسة العذراء الأمّ.

حين يتحدّث نصّ عن الواحدة أو عن الأخرى،

يمكن تطبيقه على الواحدة أو على الأخرى بدون أيّ تمييز تقريبًا.

وكلّ نفس مؤمنة هي أيضًا على طريقتها

عروس الكلمة، وأمّ يسوع المسيح، وابنته وأخته،

وهي في الوقت عينه عذراء وخصبة.

كما أنّ حكمة الله، كلمة الآب، تعبّر في الوقت عينه عن الكنيسة بالمعنى الشامل،

وعن العذراء مريم بالمعنى المميّز، وعن كلّ نفس مؤمنة بشكل خاصّ...

قالَ الكتاب المقدّس: "تأصَّلتُ في نصيب ميراث الربّ" (سي24: 12).

وميراث الربّ بالمعنى الشامل هو الكنيسة،

وبالمعنى المميّز هو مريم العذراء، كما هو نفس كلّ مؤمن بشكل خاص.

لقد بقَي يسوع المسيح تسعة أشهر في أحشاء مريم العذراء،

وسيبقى في قلب الكنيسة إلى انتهاء العالم،

وفي معرفة ومحبّة نفس كلّ مؤمن إلى أبد الآبدين.

 

 

الاسم الكامل :
مكان الاقامة :
التعليق :
هام جدا : ادارة الموقع تحتفظ لنفسها الحق لالغاء التعليق او حذف بعض الكلمات منه في حال كانت المشاركة غير اخلاقية ولا تتماشى مع شروط الاستعمال. نرجو منكم الحفاظ على مستوى مشاركة رفيع.
تصويت
Copyright © dmgmorg.net 2012-2017 | All Rights Reserved © جميع الحقوق محفوظة لموقع دير الملاك جبرائيل
سيجما سبيس بناء مواقع انترنت